mardi 1 janvier 2008

يوميات إضراب الجوع

الإتحاد العام التونسي للشغل

النقابة العامة للتعليم الثانوي

لجنة الإعلام و الإتصال

يومــــيـّـــــات إضـــــــــراب الجــــــوع

اليوم السابع والثلاثون لإضراب الجوع: 26 ديسمبر 2007

الحالة الصحية للمضربين

يشهد الوضع الصحي للمضربين ترديا كبيرا تجسد في انخفاض حاد في الوزن ونقص تجاوز بكثير المعدلات الدنيا في نسبة البوتسيام والصوديوم واضطراب كامل في النوم، كما أصيب الجهاز العضلي للمضربين بضعف فادح. وقد جددت اللجنة الطبية تأكيدها على وقف الإضراب. وقد تميز وضع المضربين اليوم بالاستقرار النسبي في نشاطهم إذ وقع الحد من الزيارات إلى حد المنع إلاّ زيارات بعض أفراد العائلة.

مساندة واسعة لإضراب الجوع

تتالت المساندات على المضربين عن الطعام من جهات مختلفة وتعددت زيارات الدعم لهم في هذا اليوم الذي شهدت فيه ساحة الإضراب حضورا كثيفا للمناضلين والمناضلات الذين جاؤوا للتعبير عن التضامن والتنديد على وزارة الإشراف في تماديها في تعنتها وقراراتها التعسفية.

- زار المضربين الأخ زهير اللجمي نقابي من قطاع الأشغال العامة بصفاقس عبّر عن وقوفه مع المضربين ومساندته المطلقة في معركة الكرامة.

- أثناء زيارته هذا اليوم عبر الأخ نجيب البرقاوي عضو النقابة الأساسية للتعليم ببرقو من سليانة عن مساندته المطلقة للتحرك النضالي الذي يخوضه المضربون عن الطعام .

- زار المضربين الأخ بوبكر العموري من النقابة الجهوية للتعليم الأساسي بتونس وعبّر عن مساندته التامة للمضربين.

- الأخ نور الدين البرقاوي الكاتب العام للفرع الجامعي للتأطير والإرشاد التربوي بجهة بسليانة توجه بالتحية للمضربين على صمودهم وتضحيتهم.

- تلقى المضربون زيارة الأخت بسمة السلامي عضو النقابة الأساسية للتعليم العالي بجندوبة وقد عبرت عن مساندتها المطلقة لنضالهم المشروع من أجل مطالبهم المشروعة : حق الشغل والحق النقابي

- الأخ المنعم الصويعي مناضل نقابي من شركة "السكنى" (البنك الوطني الفلاحي) مطرود تعسفا عبر عن مساندته المطلقة للمضربين عن الطعام وساهم في إضرابات الجوع التضامنية والاعتصام أثناء العيد.

- السيد إسماعيل الغربي توجه بتحية إلى المضربين الذين يضحون بحياتهم في مواجهة الظلم والتعسف.

- أبو نوران توجه بتحية إجلال وإكبار للمضربين من أبناء الشعب المضطهد.

- السيدة وداد الشريف أستاذة مطرودة عبرت عن تضامنها مع المضربين عن الطعام ضد الانتقاء

من اعتصامات المساندة للمضربين عن الطعام

نفذت جهة قفصة الاعتصام التضامني مع المضربين عن الطعام يومي 22و23/12/2007 و أصدروا عريضة في الغرض عبروا فيها عن مساندتهم المطلقة للمضربين وحقهم في العمل وشارك الاعتصام كل من: صالح رداوي ، عمار زارعي ، المعز الزيدي ‘ جمال الصدراوي ، عمار عمروسية ، عبد الرزاق داي ، بوعلي رابح ، محمد عبد القادر ، حسين الطاهري ، علي عبد الله ،أحمد بنعاسي ، محمد سالم ،عبد الملك العلياني ، حسين بنزيد ، محسن عبد الله ،طارق حمودي ، محمد علي ،مهدي العلياني ، مقداد الوهيبي ،الحسين مبروكي ، معمر عايدية ،مهدي الدالي ، الراشدي سلمان.

تجويع حتى الموت مع سبق الإصرار والترصد ...

كتب الصحفي محمد الفوراتي تحت هذا العنوان متوقفا عند المظلمة التي يعيشها محمد المومني وعلي الجلولي ومعز الزغلامي والتي تعكس سياسة الإقصاء والفرز منوّها بالنضال الذي يخوضونه بروح عالية منذ 20/12/2007 داعيا إلى المزيد من حشد الدعم والمساندة للمضربين.

المساندات بالأرقام

في اليوم السابع والثلاثين من إضراب الجوع سجلت النقابة العامة للتعليم الثانوي ولجنة الإعلام والاتصال حوالي 7900 زيارة مساندة ودعم شملت المسؤولين النقابيين والحقوقيين ومن الوجوه السياسية وممثلي بعض الأحزاب والطلبة والعمال والفنانين والمواطنين …الذين حضروا إلى مقر الإضراب هذا إضافة إلى مئات المساندات التي وردت على المضربين وهي مدونة وموثقة وعبر المراسلات والبرقيات …

أما عن عرائض المساندة التي أطلقتها النقابة العامة للتعليم الثانوي والتي وجدت تجاوبا كبيرا فقد جمعت النقابة ما يفوق 40 ألف إمضاء شمل أساتذة التعليم الثانوي والنقابيين من مختلف القطاعات والجهات وكذلك مناضلين من منظمات المجتمع المدني ومن الوجوه السياسية ومئات الطلبة…

الإضراب والإعلام...

غطت جريدة الوطن التونسية الندوة الصحفية التي عقدتها النقابة العامة للتعليم الثانوي بقلم كمال الساكري وجاءت على جوانب عدة من الندوة .

حول التواجد الأمني المكثف لرجال الأمن بالزي المدني خلال النهار والليل جعل من ساحة الاتحاد مشهدا يذكر النقابيين بفترات الأزمة التي مر بها الاتحاد حين أصبح النقابي محل تتبع أينما ولى وجهه ولئن لم تحدث مشادات مع النقابيين في الأيام الأولى من إضراب الجوع فإن أيام العيد و الأيام الموالية أصبح فيها وجود الأمن مستفزا للغاية.

إضراب الجوع والدروس المستخلصة....

بعد 37 يوما من إضراب الجوع تتبادر في الذهن عديد الأسئلة التي تحتاج إلى الأجوبة إلاّ أن استخلاص الدروس لا يتوقف على النتائج المباشرة لهذا الإضراب النوعي إذ يتحتم على القطاع وكل مناضل أن يتبين المكاسب التي حققها هذا الإضراب وأوّلها أن قضايا البطالة والطرد والتسريح حق التظاهر والتعبير والحق النقابي ...إلخ لم تعد مسائل نقابية معزولة بل أصبحت قضايا نقابية وسياسية مطروحة بحدة وتصميم ليس في التعليم الثانوي فحسب وإنما في كافة القطاعات والفضاءات المهتمة بهذا الشأن كما أن قضية الحق النقابي والحريات التي هي مستهدفة أضحت بدورها قضية مطروحة على كافة القوى النقابية أكثر من أي وقت مضى هذه المسائل وغيرها كثير يفرض على النقابة العامة للتعليم الثانوي واتحاد الشغل ككل وبقية المكونات المجتمع المدني والقوى السياسية المؤمنة بها أن تحولها إلى قضايا مجتمعية

لجنة الإعلام والاتصال

1 commentaire:

Anonyme a dit…

итак: прелестно.. а82ч